مساندة فعّالة للبرامج بفضل المِنَح
نظرة عامة
يقوم الاتحاد بادارة المِنـَح الواردة من مبادرة بلومبرج العالمية لتقليل استعمال التبغ عبر مؤسسة الرئة العالمية شريكة الاتحاد.
التبغ. ولذلك جرى اختيار 15 بلدا يقيم فيها 80 ٪ من مستهلكي التبغ في العالم، مع إعطاء الأولوية للمشاريع التي تؤدّي الى تحسين القوانين ولوائح التنظيم والخطط والبرامج الهادفة الى ضبط ومكافحة استعمال التبغ. والغاية المنشودة من برنامج المِنح هو تمكين الأهالي في البلدان المستهدفة من تكوين القدرة على مكافحة استعمال التبغ ومن تسيير البرامج في هذا السبيل تكون ذات تأثير مباشر ومستمرّ.
والمِنح المعنيّة هنا قصيرة الأمد (سنة واحدة أو سنتين)، ويتراوح مبلغها على سبيل المثال ما بين 000 10 دولار سنويا لدعم حملة ترويج قصيرة و 000 500 دولار سنويا لتمويل حملة واسعة النطاق ضدّ استعمال التبغ.
في
الدورة الأولى من برنامج المِنح، دُعِيَت الحكومات والسلطات المركزية والمحلية في كل بلد، وأيضا المنظّمات الدولية (بما فيها
منظمة الصحة العالمية) والمنظمات الأهلية، لاقتراح أفكار وعرض خطط كفيلة حقّا بحسر نطاق استهلاك التبغ. ثمّ في أبريل 2007، تمّ اختيار 42 مشروعا مصدرها 22 بلدا من أصل 600 مشروع مصدرها 68 بلدا. ونالت الأولوية المشاريع الهادفة الى تحسينات مستديمة في مكافحة استهلاك التبغ، مثل تدابير رفع الأسعار وزيادة الضرائب، وتوسيع وتكثير الأماكن التي يُحظّر فيها تدخين التبغ، ومنع أي إعلان دعائي لصالح التبغ.
أصحاب الطلبات الفائزة
اضغط
هنا لمطالعة نخبة من الطلبات الفائزة في الدورة الأولى.
وانتهت مهلة تقديم طلبات المنح في
الدورة الثانية يوم 13 يونيو 2007. وتمّ إخطار طالبي المنح الذين فازت الأفكار والخطط التي اقترحوها بالتفضيل والاختيار.
وبشأن المنح، نعيد القول أنّ الأولوية تعطى للمشاريع التي تؤدّي الى تحسين مستديم للخطط الهادفة الى ضبط ومكافحة استعمال التبغ، لاسيما :
- تدابير رفع الأسعار وزيادة الضرائب، بما فيه تدابير مكافحة التهريب
- حظر التدخين في أماكن العمل وأماكن تواجد الجمهور
- منع الاعلان الدعائي سواء المباشر وغير المباشر
- سنّ قوانين واصدار اللوائح التنظيمية في هذا الشأن ذات المردود الواضح
- القيام بحملات ترويج وتنفيذ برامج فعّالة وطويلة الأمد ضدّ التبغ عبر وسائل الإعلام الجماهيري.
وثمّة برنامج اضافي – يُدعَى
تخليص مواقع نموذجية من أذى دخان التبغ – لتمويل حملة تهدف الى حظر التدخين في أماكن العمل والأماكن العامة على صعيد بلد بكامله أو على صعيد محافظة. والمطلوب من المشاريع المقترحة :
- أن تقيم تحالفا بين الحكومات والمنظمات الأهلية
- أن تشمل على الأقل مدينة كبرى أو محافظة/ولاية
- أن تتضمّن خططا بشأن التنفيذ والإعلام والتقييم
- أن تشمل على الأقل كل المباني العامة والمرافق الطبية ووسائل النقل العام.
مع الاشارة الى أنّ المشاريع التي تشمل أماكن عامة اضافية مثل أماكن العمل والمطاعم والمقاهي ستحظى بالتفضيل.
إن
برنامج المنح الصادر عن مبادرة بلومبرج يتولّى ادارة شؤونه
الاتحاد بالاشتراك مع حملة
تخليص الأحداث من أذى التبغ (CTFK). لنيل معلومات اضافية : اضغط
هنا
ألعاب أولمبية خالصة من أذى التبغ
في الصين، وفقا للأكاديمية الصينينة للطب الوقائي، نجد أنّ نسبة المدخّنين بين الكبار هي 66٪ من الذكور و 4٪ من الإناث (أي 320 مليون شخص)، وهذا يجعل من الصين أكثر البلدان في العالم استهلاكا لمنتجات التبغ. ويقدّر بعض الخبراء أنّه مع حلول منتصف القرن الجاري قد يصل عدد الوفيّات بسبب التدخين الى ثلاثة ملايين شخص سنويا اذا استمرّ الوضع كما هو عليه الآن. وجدير بالذكر أنّ عدد المدخّنين في الصين والهند يساوي اليوم نصف مجموع عدد المدخّنين في العالم.
ومن المقرّر أن تستقبل الصين في سنة 2008 ولأوّل مرة في تاريخها الألعاب الأولمبية التي ستجري في العاصمة بكين. ومن المنتظر أن تقوم وسائل الاعلام الجماهيري في العالم بتغطية واسعة على غرار التغطية التي تحظى بها عادة هذه الألعاب.
وثمّة مبادرة لجعل هذه الألعاب الأولمبية خالصة من أذى دخان التبغ. و الاتحاد يساند هذه المبادرة عبر برنامج المنح.
وبدعم من مبادرة بلومبرج العالمية لتقليل استعمال التبغ، تقوم السلطات الصينية ببذل جهود كبيرة لإقامة مواقع خالصة من أذى دخان التبغ في أنحاء كثيرة من الصين. وبخاصة سيحظَّر تدخين التبغ في كلّ الأماكن التي تجري فيها المباريات، وأيضا في مباني ايواء الرياضيين وفي المطاعم ضمن القرية الأولمبية. وفي هذا السياق، قامت السلطات مؤخرا بحظر تدخين التبغ في سيارات الأجرة، سواء على السائق أوعلى الركّاب.
ومع العلم بأنّ تغيير العادة هو من عسير الأمور، نجد أنّ الخبراء واثـقون من أنّ الألعاب الأولمبية الخالصة من أذى تدخين التبغ ستساعد الصين على تعزيز تدابير مكافحة التبغ، لاسيما بعد انضمام البلد في سنة 2003 الى ’الاتفاقية الاطارية لمكافحة التبغ‘ FCTC.